الأحد، 31 مارس 2013

بيع زيت الزيتون الطبيعي الفاخر

بيع أجود أنواع زيت الزيتون "الحرة" الطبيعية بالجملة والتقسيط للاستعلام الإتصال على الرقم 

00212665000184

بيع خل التفاح الطبيعي الفاخر

"بيع خل التفاح المغربي الطبيعي الفاخر" بالجملة والتقسيط للاستعلام المرجوا من الإخوة والأخوات الكرام التفضل بزيارة مدونة -العسل المادة المذهلة- ، وتكرموا بنشر هذا الرابط..
http://ventemielpure.blogspot.com/

00212665000184 : Tél

كيف نكتشف العسل المغشوش

كيف نكتشف العسل المغشوش

يحاول بعض مروجى العسل التشكيك فى الأعسال الأخرى وقد اقترحوا بعض الاختبارات البدائية ينشرونها بين المستهلكين تقوى من مدى إقناعهم بما ينتجونه من أعسال جيدة وكلها اختبارات خاطئة تتلخص فيما يلى: 

- تعود كثير من المستهلكين إجراءه إذا تم غمس ملعقة فى العسل وسحبها إلى أعلى فإنها تعمل مع سطح العسل خيط لا ينقطع، ولكن إذا انقطع هذا الخيط فان ذلك يدل على أنه عسل مغشوش, وهذا الاختبار غير سليم لأن ذلك يعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل ( المحتوى المائى ) وفى المتوسط فان نسبة الرطوبة فى العسل حوالى 18% بمدى يتراوح من 12: 32% ونظراً لجفاف الجو فى بعض المناطق فان نسبة الرطوبة فى العسل تتراوح ما بين 9 : 13%, وهذا العسل لزج جداً ويكون خيطاً لا ينقطع, لذلك فانه لا يمكن الاعتماد على هذا الاختبار.

-اختبار آخر وهو غمس عود ثقاب فى العسل و محاولة إشعاله فى جدار علبة الكبريت، فإذا اشتعل العود دل ذلك على أن العسل جيد، وإذا لم يشتعل دل ذلك على أن العسل مخلوط بالماء، وهذا اختبار لا يمكن الاعتماد عليه حسب نسبة الرطوبة فى العسل.

-اختبار آخر يعتقد الكثيرون أنه يعتمد على نظرية التوتر السطحى وذلك بإلقاء قطرة من العسل على الرمل فإذا تكورت هذه القطرة فان ذلك يعنى أن العسل سليم، وإذا لم تتكور فمعنى ذلك أنه عسل مغشوش, وهذه الفكرة أيضاً خاطئة لأنها أيضاً تعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل.

-من هنا يأتى التساؤل وهو كيف تعرف أن عسل النحل طبيعى بطريقة سهلة, الحقيقة الإجابة صعبة على هذا السؤال، فالطريقة السليمة لمعرفة غش العسل هى التحليل الكيميائى، ولكن بعض الذواقة والذين لهم خبرة طويلة فى العسل يمكنهم معرفة ذلك عن طريق الشم والذوق .

-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من غش فليس منا)

فالمؤمن أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يغشه ولا يخونه ولا..........

السبت، 30 مارس 2013

غش العسل



من كتـاب: النحل فى إنتاج العسل وتلقيح المحاصيل

لأستاذ الدكتور: أسامة محمد نجيب الأنصارى

أستاذ الحشرات الاقتصادية وتربية النحل -

كلية الزراعة ـ جامعة الإسكندرية


إن موضوع غش العسل موضوع حساس جداً وله مفاهيم مختلفة طبقاً لاختلاف المناطق، وهذا الموضوع كثيراً ما يشغل بال المستهلكين، وهو السؤال الذى واجهنى كثيراً لذلك فإنني سوف أحاول توضيحه بكل صراحة، حيث سوف نلقى بعض الضوء على ذلك فيما يلى :

1- فى بعض البلاد المتقدمة و فى حدود سنة 1880 عندما تعلم بعض تجار العسل شراب سكر الذرة corn sugar syrup والقريب فى تركيبه من العسل، فان بعضهم بدأ بإضافته على العسل نظراً لرخص سعر شراب الذرة السكرى, وكان أول قانون يصدر باعتبار أن ذلك يعتبر غش للعسل هو القانون الذى أصدره الكونجرس الأمريكى سنة 1906, ومن يومها وبتقدم طرق التحليل فانه يمكن الكشف على العسل لمعرفة غشه من عدمه .

2- فى بلاد الشرق الأوسط لجأ بعض مروجى العسل إلى الطرق التالية فى غش العسل :

* إضافة محلول سكر السكروز . * إضافة محلول سكر الجلوكوز التجارى .

* إضافة محلول السكر المحول . * إضافة العسل الأسود . * إضافة الماء .


3- فى مفهوم كثير من مواطنى دول الشرق الأوسط أنه توجد طريقة أخرى لغش العسل، وهى تغذية النحل على محلول سكروز أو سكر محول, حيث يعتقدون أن ذلك ينتج عنه عسل مغشوش فبدلاً من أن يتغذى على رحيق الأزهار فانه يتغذى على المحلول السكرى, ولكن كما سبق الذكر فان هذا الاعتقاد خاطئ، وأن تغذية النحل تعتبر عنصر هام وخاصة فى فترات عدم تواجد الأزهار وأنه من الصعب إمداد طائفة نحل العسل بكل ما تحتاجه من المحلول السكرى بالرغم من أن رحيق الأزهار يتكون بشكل عام فى المتوسط من 30 : 35 % سكروز ( سكر القصب ) و 60 % ماء .

4- يحاول بعض مروجى العسل التشكيك فى الأعسال الأخرى وقد اقترحوا بعض الاختبارات البدائية ينشرونها بين المستهلكين تقوى من مدى إقناعهم بما ينتجونه من أعسال جيدة وكلها اختبارات خاطئة تتلخص فيما يلى:

أ- يعتقدون أن لون العسل يجب أن يكون قاتماً لأنه قد تم جمعه من الأزهار البرية, ولكن فى الواقع وحسب خبرتى مع هذه الأعسال وبسؤالهم عن كيفية إنتاجهم لهذا العسل وبمشاهدتي الميدانية لهذه العملية فان إنتاجهم من عسل النحل يكون بطريقة غاية فى البدائية حيث:

* يتم إنتاجه من الخلايا البلدية فى أقراص قديمة، وهذه تكسب العسل لوناً داكناً.

* يتم تسخين العسل على درجات حرارة عالية لفصله من الشمع وهذه العملية تشجع تكسير جزئ الفركتوز كما سبق الذكر وينتج عنه مادة الهيدروكسى ميثايل فيرفورال والتى تكسب العسل اللون الداكن.

* تعريض أقراص العسل للشمس لفصل العسل منها تحت الحرارة العالية وخاصة فى دول الخليج حيث أن ذلك أيضاً يشجع على إنتاج مادة الهيدروكسى ميثايل فيرفورال.

* ينشرون بين المستهلكين أن عسل مثل عسل السدر ذو اللون الداكن أو الأعسال المنتجة من الأعشاب البرية هى الوحيدة التى تشفى من الأمراض, ولكن فى الواقع فان عسل النحل الطبيعى هو عسل النحل الطبيعى وقد سبق الحديث عن تركيب العسل بالتفصيل, لذلك فان هؤلاء المستهلكين يتفاخرون باقتناء مثل هذه الأعسال والتى يصل سعرها الى أرقام مبالغ فيها للغاية.

* يلجأ بعض النحالين إلي تغذية النحل قبل قطف المحصول على شراب البيبسى كولا والذى يخزنه النحل مع العسل فيكسبه طعم خاص وكذلك اللون البنى.

* يلجأ بعض النحالين إلى إضافة العسل الأسود إلى عسل النحل لإكسابه اللون والطعم المميزين, ومثل هذه الأعسال تسقط فى اختبار المواصفات والمقاييس ولكن تسويقها يتم بطريقة شخصية.

ب- اختبار آخر تعود كثير من المستهلكين إجراءه إذا تم غمس ملعقة فى العسل وسحبها إلى أعلى فإنها تعمل مع سطح العسل خيط لا ينقطع، ولكن إذا انقطع هذا الخيط فان ذلك يدل على أنه عسل مغشوش, وهذا الاختبار غير سليم لأن ذلك يعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل ( المحتوى المائى ) وفى المتوسط فان نسبة الرطوبة فى العسل حوالى 18% بمدى يتراوح من 12: 32% ونظراً لجفاف الجو فى بعض المناطق فان نسبة الرطوبة فى العسل تتراوح ما بين 9 : 13%, وهذا العسل لزج جداً ويكون خيطاً لا ينقطع, لذلك فانه لا يمكن الاعتماد على هذا الاختبار.

ج- اختبار آخر وهو غمس عود ثقاب فى العسل و محاولة إشعاله فى جدار علبة الكبريت، فإذا اشتعل العود دل ذلك على أن العسل جيد، وإذا لم يشتعل دل ذلك على أن العسل مخلوط بالماء، وهذا اختبار لا يمكن الاعتماد عليه حسب نسبة الرطوبة فى العسل.

د- اختبار آخر يعتقد الكثيرون أنه يعتمد على نظرية التوتر السطحى وذلك بإلقاء قطرة من العسل على الرمل فإذا تكورت هذه القطرة فان ذلك يعنى أن العسل سليم، وإذا لم تتكور فمعنى ذلك أنه عسل مغشوش, وهذه الفكرة أيضاً خاطئة لأنها أيضاً تعتمد على نسبة الرطوبة فى العسل.

من هنا يأتى التساؤل وهو كيف تعرف أن عسل النحل طبيعى بطريقة سهلة, الحقيقة الإجابة صعبة على هذا السؤال، فالطريقة السليمة لمعرفة غش العسل هى التحليل الكيميائى، ولكن بعض الذواقة والذين لهم خبرة طويلة فى العسل يمكنهم معرفة ذلك عن طريق ما يلى:

1- عند تناول العسل يدرك المستهلك طعم شمع النحل حيث يدل على أن العسل أتى فعلاً من قرص العسل .

2- نكهة العسل دالة على مصدره إن كان عسل موالح أو برسيم أو قطن حيث تظهر هذه النكهة بوضوح فى العسل .





















إسقه عسلا

"عن أبي سعيد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخي يشتكي بطنه فقال اسقه عسلا ثم أتى الثانية فقال اسقه عسلا ثم أتاه الثالثة فقال اسقه عسلا ثم أتاه فقال قد فعلت فقال صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلا فسقاه فبرأ"


العسل وأمراض العيون

لقد عرف العسل كعلاج ناجح في أمراض العيون منذ عهد الفراعنة , الذين استعملوه في كثافات القرنية . وكان العرب يتخذون من العسل مادة لشفاء أعينهم من الأمراض التي تصيبها .
وروى المقريزي في كتابه ( نحل عبر النحل ) أن الصحابي الجليل رضي الله عنه عوف بن مالك الأشجعي كان يكتحل بالعسل ويداوي به كل سقم .
وفي عصرنا الحديث بدأ العسل يأخذ مكانته الجديرة به ومتربعاً على عرش العقاقير في مختلف مجالات العلاج الشفائية . وإن مشاهير الاختصاصيين في العالم مازالوا يشيرون باستعماله ويشيدون بنتائجه الطيبة . وقد أدخل العسل في المراهم التي يتداوى بها من أمراض التهاب الجفون والملتحمة وتقرح القرنية وكذلك أدخل في مجال علاج قصر النظر والتئام جرح العين واختلاجات الأجفان .
ونظراً لاحتواء العسل وحبوب اللقاح على كمية كبيرة من فيتامين " أ " فإنه يمكن استخدامها لعلاج حالات الضعف البصري وخاصة أثناء الليل أو عند انخفاض الضوء، وهذا ما يسمى بمرض العشى الليلي، حيث يدخل هذا الفيتامين في تركيب العصبات والمخروطيات التي تعتبر بمثابة مستقبلات الضوء في الشبكية.
ونقص هذا الفيتامين يؤدي إلى مرض العشي الليلي وعدم التمكن من الأبصار في الضوء الضعيف . كما يؤدي نقصه أيضاً إلى جفاف الجلد والأغشية المخاطية وجفاف ملتحمة العين والقرنية .
ونشرت مجلة حضارة الإسلام الدمشقية مقالاً للدكتور محمد نزار الدقر حيث قام بترجمة مقال للدكتور غ . ك أوساولكو من شعبة أمراض العيون في مستشفى أوديسا الإقليمي تحت عنوان ( إستطبابات العسل في أمراض العيون )جاء فيه :
وقد جربنا العسل حراً أو مركبا مع مواد علاجية أخرى وشملت مشاهداتنا : التهابات القرنية وحروق القرنية وجروح القرنية , وقد أبدى العسل بدون شك تأثيراً ممتازاً على سير المعالجة لمختلف آفات القرنية الالتهابية .. ) وقد نصح الطبيب باستخدام العسل في تحضير معظم المراهم , كما دعا أيضاً إلى استخدام العسل على نطاق واسع في معالجة أمراض العيون .

العسل وسرطان الدم

سرطان الدم :
هو من الأمراض المهلكة التي يصعب علاجها وقد يكون حاداً أو مزمناً والسرطان عادة يصيب خلايا نخاع العظم التي تنتج كريات الدم البيضاء أو يصيب الجهاز اللمفاوي ومن هذه المواقع يخرج السرطان ليهاجم أنسجة المريض الأخرى ويمكننا أن نقسم سرطان الدم إلى نوعين رئيسيين هما:
-1 سرطان الدم (ابيضاض الدم(اللمفاوي
2- سرطان الدم (ابيضاض الدم ) النقوي نسبة لنقي (نخاع) العظم
ولا يعرف الطب سبباً واضحاً لسرطان الدم إلا أن هناك عوامل مختلفة ثبت أن لها علاقة بسرطان الدم مثل :
-1 عوامل وراثية وخلقية .
-2 الإشعاع كالأشعة السينية وأشعة جاما .
-3 التعرض للمواد الكيميائية كالبنزين والهيدروكربون .
-4 الإصابة بالفيروسات مثل فيروس الإيدز .
ومن المعلوم أن سرطان الدم يصيب حوالي 13 شخصاً من كل مائة ألف شخص في العالم سنوياً والمصابون عادة يكونون تحت سن العشرين أو فوق سن الخمسين والإصابة تحدث بين الرجال أكثر من النساء ويصيب سرطان الدم اللمفاوي الأطفال بصفة رئيسية في حين يكثر سرطان الدم النقوي بين البالغين أما سرطان الدم المزمن فينتشر بين المتقدمين في العمر ولا يعتبر ابيضاض (سرطان) الدم معدياً حتى بين أفراد العائلة الواحدة .
وقد يعاني مريض سرطان الدم من فقر الدم الحاد وشحوب اللون والفتور الشديد وضيق النفس والنزف الدموي خاصة تحت الجلد والالتهابات التي تصيب الرئة والجلد واللثة والمجاري البولية وأمراض الكبد والطحال والعيون والكلى والحلق والخصية وآلام العظام واضطرابات الجهاز الهضمي كالغثيان والإمساك وانتفاخ البطن .
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافي كل مرضى المسلمين......اللهم آمين